
آلاف البحارة من الهند ودول أخرى عالقون في مضيق هرمز منذ أسابيع بسبب تعطل الملاحة التجارية جراء الحرب في إيران على أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاما في العالم.
يواجه آلاف البحارة من الهند ودول أخرى أزمة إنسانية حادة بعد تقطع سبل عودتهم جراء الحرب الدائرة في إيران، حيث يعيشون على سفن راسية في مضيق هرمز وموانئ إيرانية داخلية بمؤن محدودة. أحد البحارة الهنود عالق منذ أسبوعين ونصف في ميناء إيراني داخلي مع 3 زملاء، يعتمدون على حصص ضئيلة من الطماطم والبطاطس.
يمثل مضيق هرمز شريانا حيويا للتجارة العالمية، حيث يمر عبره نحو ثلث النفط المنقول بحرا. تعطل الملاحة في هذا الممر يهدد سلاسل الإمداد العالمية ويرفع تكاليف الشحن والتأمين، مع تداعيات مباشرة على أسعار الطاقة والسلع الأساسية في الأسواق الدولية.
يشكل تعطل الملاحة في مضيق هرمز تهديدا مباشرا للاقتصاد العالمي، إذ يمر عبره قرابة 21 مليون برميل نفط يوميا. أي انقطاع مطول سيدفع أسعار الطاقة للارتفاع ويزيد تكاليف النقل البحري، مما ينعكس على التضخم العالمي. الأزمة الإنسانية للبحارة العالقين تسلط الضوء على هشاشة سلاسل الإمداد البحرية. يراقب المستثمرون والحكومات الوضع عن كثب لتقييم المخاطر على التجارة الدولية وأسواق النفط.

اترك رد