
مؤسسة التمويل الأفريقية تحذر من ارتفاع عجز الوقود في القارة من 74 مليون طن في 2023 إلى 86 مليون طن بحلول 2040 مع استمرار الاعتماد على الاستيراد بنسبة 70%.
حذرت مؤسسة التمويل الأفريقية من تفاقم أزمة الطاقة في القارة، حيث يتوقع أن يرتفع عجز الوقود من 74 مليون طن في 2023 إلى 86 مليون طن بحلول 2040. تستورد أفريقيا حالياً أكثر من 70% من احتياجاتها من الوقود المكرر، بقيمة 230 مليار دولار سنوياً تشمل الوقود والغذاء والبلاستيك والصلب والأسمدة.
كشفت الحرب في الشرق الأوسط عن هشاشة إمدادات الطاقة الأفريقية، خاصة مع إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس النقل العالمي للوقود. أشارت كبيرة الاقتصاديين ريتا بابيهوغا-نسانزي إلى أن أفريقيا تمتلك 80% من احتياطيات الفوسفات العالمية لكنها تنتج فقط 20% من الأسمدة، مما يمثل فرصة استثمارية كبيرة. يتطلب حل الأزمة إنشاء مراكز طاقة جديدة وتحسين أداء الأصول القائمة.
يكشف التقرير عن تحدٍ استراتيجي كبير لأفريقيا في أمن الطاقة والغذاء، حيث يعادل العجز المتوقع إنتاج ثلاثة مصافٍ بحجم مصفاة دانغوت النيجيرية الضخمة. الاعتماد الكبير على الاستيراد عبر نقاط اختناق جيوسياسية مثل مضيق هرمز يعرض القارة لمخاطر انقطاع الإمدادات. رغم امتلاك أفريقيا 80% من احتياطيات الفوسفات العالمية، فإن إنتاجها المحدود من الأسمدة يفتح فرصاً استثمارية ضخمة في قطاعي الطاقة والزراعة. يتطلب الوضع استثمارات عاجلة في البنية التحتية للطاقة وربط الشبكات الإقليمية لتقليل الهدر وتعزيز الاكتفاء الذاتي.

اترك رد