يستعد بنك إنجلترا للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير رغم الضغوط التضخمية الناجمة عن التوترات في إيران، فيما يتوقع اقتصاديون احتمال رفعها في الصيف.
يتجه بنك إنجلترا للإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية في اجتماعه المقبل، رغم الضغوط التضخمية المتزايدة الناجمة عن التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب في إيران وتأثيرها على أسعار الطاقة والسلع.
أشار اقتصاديون إلى أن استمرار الضغوط التضخمية قد يدفع البنك المركزي لرفع أسعار الفائدة خلال فصل الصيف، في حال لم تتراجع معدلات التضخم كما هو متوقع. يأتي هذا التوجه في ظل محاولة البنك الموازنة بين احتواء التضخم ودعم النمو الاقتصادي في المملكة المتحدة.
يعكس هذا القرار المتوقع التحديات التي تواجه البنوك المركزية الكبرى في الموازنة بين السياسة النقدية والصدمات الجيوسياسية. التوترات في إيران وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية تضيف ضغوطاً تضخمية إضافية على الاقتصاد البريطاني. يراقب المستثمرون والأسواق عن كثب بيانات التضخم القادمة وتصريحات بنك إنجلترا لتقييم توقيت أي تحرك نقدي مستقبلي، خاصة مع احتمال رفع الفائدة في الصيف.

اترك رد