
باع البنك المركزي الروسي نحو 22 طن من الذهب منذ بداية 2025، لتنخفض احتياطياته إلى 74.1 مليون أونصة ذهب بحلول 1 أبريل وسط عجز متزايد في الموازنة.
كشفت بيانات رسمية أن البنك المركزي الروسي باع نحو 22 ألف كيلوغرام من الذهب منذ مطلع العام الجاري، في خطوة تعكس ضغوطاً مالية متزايدة على موسكو. وبحسب الأرقام، انخفضت احتياطيات روسيا الرسمية من الذهب إلى 74.1 مليون أونصة تروي بحلول 1 أبريل 2025.
يأتي هذا البيع في سياق تفاقم العجز في الموازنة الروسية، المرتبط بالإنفاق العسكري المتصاعد والعقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة منذ بدء الحرب في أوكرانيا. ويمثل الذهب أحد أهم مكونات الاحتياطيات الروسية، ويُستخدم تقليدياً كأداة لتعزيز الاستقرار المالي وتنويع الأصول بعيداً عن الدولار.
تشير عمليات البيع الكبيرة للذهب من قبل البنك المركزي الروسي إلى حاجة موسكو الملحة لتوفير سيولة لتمويل نفقاتها المتزايدة، خاصة العسكرية منها. هذا التحرك يعكس الضغوط المالية المتصاعدة على الاقتصاد الروسي في ظل استمرار الحرب والعقوبات الدولية. كما يؤثر على أسواق الذهب العالمية، حيث يمثل البنك المركزي الروسي أحد اللاعبين الرئيسيين في سوق المعدن الأصفر. يراقب المستثمرون والمحللون هذه التحركات لفهم مدى استدامة الوضع المالي الروسي وتأثيره على أسعار الذهب عالمياً.

اترك رد