
ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة مبعوثيه إلى باكستان بعد فشل المحادثات مع إيران لإنهاء الصراع المستمر منذ شهرين.
تراجعت آمال تحقيق اختراق دبلوماسي في الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران مع بداية الأسبوع الجديد، حيث وصلت المحادثات الرامية لإنهاء النزاع المستمر منذ شهرين إلى طريق مسدود. غادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي باكستان الوسيطة خالي الوفاض خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما ألغى الرئيس ترامب زيارة مخططة لمبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام آباد.
يظهر الطرفان في واشنطن وطهران استعدادا محدودا لتليين شروطهما، ما يبقي أكبر اقتصاد في العالم ودولة نفطية كبرى في حالة جمود. يأتي هذا التطور في وقت تترقب فيه أسواق الطاقة العالمية أي تصعيد قد يؤثر على إمدادات النفط من المنطقة.
يؤثر الجمود الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران مباشرة على أسواق الطاقة العالمية، حيث تعد إيران منتجا رئيسيا للنفط في منطقة الخليج. أي تصعيد عسكري محتمل قد يهدد إمدادات النفط عبر مضيق هرمز الذي يمر منه نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. كما يزيد عدم اليقين الجيوسياسي من تقلبات أسعار الطاقة ويؤثر على قرارات الاستثمار في القطاع. يراقب المستثمرون عن كثب أي تطورات قد تؤدي إلى عقوبات اقتصادية إضافية أو اضطرابات في سلاسل الإمداد.

اترك رد