
توقفت المحادثات بين واشنطن وطهران بعد فشل الوساطة الباكستانية، مع استمرار إغلاق إيران لمضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية.
وصلت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى طريق مسدود بعد عودة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من باكستان دون تحقيق تقدم، وإلغاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة مبعوثيه المخططة إلى إسلام آباد. أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رفض طهران الدخول في مفاوضات تحت التهديد أو الحصار، مطالباً واشنطن برفع الحصار عن الموانئ الإيرانية أولاً.
يُبقي هذا الجمود أكبر اقتصاد في العالم وقوة نفطية كبرى في مواجهة مباشرة دفعت أسعار الطاقة إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات وعززت التضخم العالمي. أغلقت إيران مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة خُمس شحنات النفط والغاز المسال العالمية، بينما تواصل واشنطن حظر صادرات النفط الإيرانية. قال ترامب إن إيران قدمت عرضاً غير كافٍ، مشيراً إلى أن بلاده تملك كل الأوراق.
يشكل استمرار الجمود بين واشنطن وطهران تهديداً مباشراً لأسواق الطاقة العالمية، خاصة مع إغلاق مضيق هرمز الذي يُعد شرياناً حيوياً لنقل 20% من إمدادات النفط والغاز المسال عالمياً. دفع هذا التصعيد أسعار الطاقة إلى مستويات قياسية وعزز الضغوط التضخمية على الاقتصادات الكبرى. فشل الوساطة الباكستانية وتصلب الموقفين يزيد احتمالات تصعيد عسكري قد يعطل الإمدادات بشكل أكبر. على المستثمرين مراقبة تطورات المفاوضات وتأثيرها على أسعار النفط وأسواق الأسهم العالمية.

اترك رد