
أعلنت الإمارات انسحابها من منظمة أوبك ومجموعة أوبك+ الموسعة، في خطوة وصفها ترامب بأنها ستؤدي لانخفاض تكاليف الوقود عالمياً.
أعلنت الإمارات العربية المتحدة انسحابها الرسمي من منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك ومن مجموعة أوبك+ الموسعة، في تحول استراتيجي كبير يعيد رسم خريطة سوق النفط العالمية. جاء القرار الإماراتي بعد خلافات متكررة حول حصص الإنتاج، حيث سعت أبوظبي لزيادة طاقتها الإنتاجية بما يتجاوز الحدود المفروضة من المنظمة.
رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقرار الإماراتي، متوقعاً أن يؤدي لانخفاض أسعار الوقود عالمياً نتيجة زيادة المعروض النفطي. يمثل انسحاب الإمارات، ثالث أكبر منتج في أوبك، ضربة قوية لتماسك المنظمة وقدرتها على التحكم في الأسعار، خاصة في ظل التنافس المتزايد مع منتجين آخرين مثل الولايات المتحدة.
يشكل انسحاب الإمارات من أوبك تحولاً جوهرياً في هيكل سوق النفط العالمية التي ظلت أوبك تسيطر على جزء كبير منها لعقود. القرار يضعف قدرة المنظمة على فرض انضباط إنتاجي وإدارة الأسعار، وقد يشجع دولاً أخرى على إعادة النظر في عضويتها. بالنسبة للأسواق، قد يعني ذلك مزيداً من التقلبات السعرية وزيادة المعروض على المدى المتوسط. يجب مراقبة رد فعل السعودية وروسيا، وتأثير ذلك على اتفاقيات أوبك+ المستقبلية وعلى استقرار أسعار الخام عالمياً.

اترك رد