
اتفقت أوبك+ على زيادة متواضعة في إنتاج النفط لشهر يونيو بمقدار 188,000 برميل يومياً، لكن الزيادة ستبقى حبراً على ورق طالما استمرت الحرب في إيران بتعطيل إمدادات النفط عبر مضيق هرمز.
وافقت منظمة أوبك+ يوم الأحد على زيادة متواضعة في إنتاج النفط لشهر يونيو المقبل، حيث ستقوم سبع دول أعضاء برفع حصص الإنتاج بمقدار 188,000 برميل يومياً. هذه هي الزيادة الثالثة في حصص الإنتاج منذ إغلاق مضيق هرمز.
لكن المحللين يشيرون إلى أن هذه الزيادة ستبقى نظرية إلى حد كبير طالما استمرت الحرب في إيران بتعطيل إمدادات النفط الخليجية عبر مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو خُمس الإمدادات النفطية العالمية. يأتي القرار في ظل توترات جيوسياسية متصاعدة في المنطقة وتأثيرها المباشر على أسواق الطاقة العالمية.
يكتسب هذا القرار أهمية استثنائية لأنه يعكس محاولة أوبك+ الموازنة بين دعم الأسعار والاستجابة لاحتياجات السوق في ظل أزمة جيوسياسية حادة. إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي 21 مليون برميل يومياً، يهدد بأزمة طاقة عالمية. الزيادة الرمزية في الحصص تشير إلى أن المنظمة تدرك محدودية قدرتها على التأثير الفعلي في ظل الاضطرابات الحالية. على المستثمرين والمتعاملين في أسواق الطاقة مراقبة تطورات الوضع في هرمز عن كثب، حيث أن أي تصعيد أو تهدئة ستنعكس مباشرة على أسعار النفط العالمية وتكاليف الطاقة.

اترك رد