
الولايات المتحدة وإيران تتوصلان لاتفاق سلام يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز وتدمير مخزون اليورانيوم المخصب مما أدى لانهيار أسعار النفط قبيل التوقيع في جنيف.
توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام تاريخي من المقرر توقيعه في جنيف يوم 19 يونيو، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي وتدمير المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب. أدى الإعلان عن الاتفاق إلى انهيار حاد في أسعار النفط العالمية نتيجة توقعات بعودة الإمدادات الطبيعية عبر المضيق الذي يمر منه نحو خمس إمدادات النفط العالمية.
يمثل هذا الاتفاق تحولاً جذرياً في العلاقات بين البلدين بعد عقود من التوتر، ومن المتوقع أن يعيد تشكيل خريطة أسواق الطاقة العالمية ويخفف الضغوط التضخمية على الاقتصادات المستوردة للنفط. يشمل الاتفاق بنوداً نووية وأمنية تنهي سنوات من العقوبات الاقتصادية على طهران.
إعادة فتح مضيق هرمز يعني عودة تدفق نحو 21 مليون برميل نفط يومياً عبر أهم ممر نفطي في العالم، مما سيخفض أسعار الطاقة عالمياً ويؤثر مباشرة على اقتصادات دول الخليج المنتجة. انهيار أسعار النفط يهدد إيرادات الموازنات الخليجية لكنه يخفف التضخم العالمي ويدعم النمو الاقتصادي في الدول المستوردة. على المستثمرين مراقبة تداعيات الاتفاق على أسواق الطاقة والعملات وأسهم شركات النفط الكبرى خلال الأسابيع المقبلة.

اترك رد